في واحد تلاوي شاف السما عم ترعد وتبرق ففكر السما بتاخذلو صورة. فراح مرة هو وصاحبه الخاشومي يتمشوا. فمرة بلش الرعد والبرق فقال لصاحبه الخاشومي روح ناخذلنا صورة. فرفض صاحبه الخاشومي وقال له: أيوا مشان بتصير أخر صورة للذكرى، روح خذ لحالك. فراح الزلمة التلاوي وقف تحت المطر فبلش الرعد والبرق يضرب بالسما ففجأة ضربته الرعد وفحمته، يوم الجنازة راح صاحبه الخاشومي ليلقي خطاب الوداع فقال للجمهور: أنا نصحته ما ياخذ أكتر من صورة بس ما رد، ويلي يجنن ما بعتولي الصور لسة.